القدومي يضع إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء أبو إياد وأبو الهول وأبو محمد في تونس
وضع سفير دولة فلسطين لدى تونس رامي القدومي صباح اليوم الأربعاء، إكليلا من الزهور على أضرحة القادة الشهداء صلاح خلف (أبو إياد)، وهايل عبد الحميد (أبو الهول)، وفخري العمري (أبو محمد)، في مقبرة حمام الأنف، بحضور ممثلين رسميين عن الجمهورية التونسية، وأبناء الشهداء، وممثلي الأطر الفلسطينية في الساحة التونسية.
وقال القدومي في كلمة ألقاها خلال المراسم: إن الذكرى الخامسة والثلاثين لاستشهادهم تحلّ وشعبنا يجدد العهد لقادته الذين تركوا بصمة راسخة في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني وقدموا أرواحهم فداءً لفلسطين.
وأضاف أن طريق شعبنا نحو الحرية والاستقلال واضح، وأن إحياء هذه الذكرى هو تجديد للعهد والوفاء لقادتنا الشهداء، حتى تبقى راية التحرير خفاقة إلى حين تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة، وفي مقدمتها حق العودة والاستقلال وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار القدومي، إلى أن هذه الذكرى تأتي في ظل ظروف بالغة الخطورة تمر بها القضية الفلسطينية، في ظل استمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي بحق شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد سياسات التهويد في مدينة القدس، إلى جانب استهداف وجود شعبنا في أراضي الـ48 والشتات عبر محاولات تقويض دور وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ومؤسساتها التعليمية والصحية، وممارسة مختلف أشكال الضغوط على شعبنا وقيادته السياسية.
وأكد أن شعبنا يواجه هذه التحديات بصموده وتجذره في أرضه وتمسكه بوحدته الوطنية وبمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا ووحيدا له.
وقال القدومي: فقدان القائد الشهيد أبو إياد شكّل خسارة كبيرة لما كان يمثله من صمام أمان للوحدة الوطنية الفلسطينية، مجددًا العهد بالسير على نهج الشهداء حتى تحقيق الحلم الفلسطيني.
وشدد على أن الحل السياسي القائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وإعلان نيويورك، يتطلب حصول دولة فلسطين على عضويتها الكاملة في الأمم المتحدة، تمهيدًا لتنفيذ حل الدولتين، وانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران 1967، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 194 الخاص بعودة اللاجئين إلى ديارهم.