استادات مونديالية أم تحفٌ معمارية؟

2022-08-21 07:36:53

مجدي القاسم

الحلقة الثانية

نستعرض وإياكم في حلقة اليوم الملاعب الثمانية التي تستضيف نهائيات كأس العالم 2022، والتي تعد تحفاً معمارية.

 

  • استاد البيت
  • يتسع لـ 60 ألف متفرج.
  • يستضيف المباراة الافتتاحية بين قطر والإكوادور، وعدداً من المباريات.
  • يقع في مدينة الخور التي اشتهر أهلها بالبحث عن اللؤلؤ وصيد الأسماك.
  • مستوحى من بيوت الشعر التي سكنها أهل البادية في قطر والمنطقة.

 

  • استاد الجنوب
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • يقع في مدينة الوكرة، وهو من تصميم المهندسة الراحلة العراقية زها حديد.
  • يجسّد هذا التصميم أشرعة المراكب التقليدية.
  • افتتح عام 2019 بإقامة نهائي كأس الأمير.

 

  • استاد أحمد بن علي
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • يشهد سبع مباريات حتى دور الـ 16.
  • سيصبح مقراً لنادي الريان بعد البطولة.

 

  • استاد الثمامة
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • يتميز بشكله الدائري ونقوشه الجميلة المستوحاة من القحفية، وهي القبعة التقليدية.
  • يقع جنوب الدوحة، وهو من تصميم المهندس القطري إبراهيم محمد جيدة.
  • يعطي التصميم لمحة عن التقاليد العريقة، ويكشف بثقة عن مستقبل مزدهر.

 

  • استاد المدينة التعليمية
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • يقع بين عدد من الجامعات الرائدة في قطر.
  • يمزج بين تاريخ الفن المعماري الإسلامي وفن العمارة الحديث.

 

  • استاد خليفة الدولي
  • أنشئ عام 1976.
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • منذ 19 مايو 2017، عاد استاد خليفة الدولي إلى عالم الأضواء عندما احتضن نهائي كأس الأمير، معلناً عن جاهزيته للحدث المرتقب، كأس العالم FIFA قطر 2022.
  • رغم عمليات التجديد إلا أنه أبقى على أهم سماته والتي تتمثل في القوسين المزدوجين اللذين يعانقان السماء تعبيراً عن الاستمرارية.

 

  • استاد 974
  • يتسع لـ 40 ألف متفرج.
  • استخدم في بنائه حاويات السفن ومقاعد قابله للتفكيك.
  • أول ملعب قابل للتفكيك في تاريخ كأس العالم.
  • يحاكي بتصميمه المبتكر الطبيعة البحرية المحيطة به، ويتميز بألوانه الجريئة وتصميمه العصري.

 

  • استاد لوسيل
  • يتسع لـ 80 ألف متفرج، ويعتبر أضخم استادات قطر.
  • سيستضيف المباراة النهائية في مونديال 2022.  
  • يتوسط الاستاد مدينة لوسيل الحديثة والمتطورة.
  • تصميمه مستوحى من فانوس الفنار، وأوعية الطعام التقليدية المنقوشة يدوياً بالزخارف.
  • تحمل منطقة لوسيل رمزية خاصة لدى أهل قطر، فقد عاش فيها الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني مؤسس الدولة في أوائل القرن الماضي.