موسيقى الجاز الغجرية تدخل للمنطقة
"تجليات غجرية" .. الألبوم الأول لعازف الكمان الفلسطيني سامر راشد الذي قدم فيه ألحانا غجرية من تأليفه على آلة الكمان بعد أن نجح في إدخال موسيقى الجاز الغجرية لمنطقة الشرق الأوسط.
وبعد تجليات غجرية يستعد سامر راشد، الذي أصدر ألبومه الأول في 2015، حاليا لإصدار ثاني ألبوماته الموسيقية.وقال راشد لتلفزيون رويترز بلشت بدأت تعليم الموسيقى في القدس، بداية كان عمري عشر سنين بعديها انتقلت لتركيا أتخصص في الجاز والجاز الغجري. رجعت على القدس
وأطلقت ألبوم اسمه تجليات غجرية، أول البوم لي خاص لآلة الفيولا في ال-٢٠١٥. الألبوم كان أول ألبوم في الشرق الأوسط لآلة الفيولا، ولهاي الموسيقى بالذات. تلا جولة إطلاق الألبوم عروض في مدن فلسطينية في الداخل وخارج البلاد في دول أوروبية، كان لي مشاركات في مهرجانات كبيرة في أوروبا تحديدا مثل البروم فيستيفال.
ويسعى راشد حاليا إلى الوصول لإطار عالمي وتعريف العالم أيضا على إنجازاته كفلسطيني.وأوضح ذلك قائلا "الداعم الأساسي كان لي في تعلم الموسيقى كان هم أهلي اللي كانوا يحملوا لي الفيولين والفيولا على المعاهد ويوصلوني يوم يوم ودرس بدرس، فلهم الفضل الأكبر. حاليا عم باشتغل على الألبوم التاني إن شاء الله راح يتم إطلاقه قريبا وبطمح إنه يتم عرض الموسيقى اللي أنا بشتغل عليها وبألفها في عروض أكبر عالميا برا البلد ويوصل الألبوم لكل أنحاء العالم اللي يتعرفوا على نوع الموسيقى ويشوفوا الإنجازات اللي إحنا بنقدر نسويها هون في البلد".