بعد سجنها لأنها أرادت حياة مستقلة.. السعودية تسرح العتيبي
أفادت أنباء سعودية أن السلطات أطلقت سراح الناشطة في مجال حقوق المرأة، مريم العتيبي، بعد مرور أكثر من 100 يوم على اعتقالها.
واعتقلت العتيبي بعد مغادرتها منزل والدها، سعيا لبدء حياة مستقلة.
وكان ملك السعودية، أصدر أوامر بتعديل قواعد ولاية الرجال على النساء في المملكة، إذ يقضي نظام الولاية بحصول المرأة على إذن وليها الذكر، في العديد من أمور حياتها اليومية والخاصة، مثل استصدار جواز سفر، أو السفر خارج البلاد، أو الزواج، أو الخروج من البيت.
وميريم العتيبي، هي ناشطة لها متابعين كثر على مواقع التوالصل الاجتماعي، وشاركت في حملة ضد نظام الولاية، وشهدت الحملة مشاركة واسعة بحصول المرأة على وسم "أنا ولية نفسي"، كما أرسلت مناشدات للملك سلمان، ووقعت عريضة.
بعد انتقالها إلى الرياض دون موافقة والدها، تقدم الأخير وذكور عائلتها بشكوى للشرطة وفقا لنظام الولاية، ليتم إلقاء القبض عليها لاحقا.
وقبل وقت قصير من اعتقالها، غردت العتيبي على تويتر قائلة إنها لا ترغب في "العودة إلى الجحيم"، متهمة الشرطة في بلدتها بالتواطؤ مع عائلتها ضدها.
وخلال فترة اعتقالها، التي بلغت 104 أيام، نقلت مريم إلى قسم النساء في سجن الملز بالرياض، وذلك حسبما قال مركز الخليج لحقوق الإنسان.
وفي أبريل، أمر الملك سلمان الجهات الحكومية بتقديم خدماتها للنساء، دون شرط الحصول على موافقة أوليائهن الذكور.
وفي الشهر نفسه، أوقفت دينا علي السلوم، وهي فتاة سعودية تبلغ من العمر 24 عاما، في مطار العاصمة الفلبينية مانيلا، لدى محاولتها ترك عائلتها وطلب اللجوء إلى أستراليا.
وأجبرت دينا على العودة إلى الرياض برفقة أقاربها، ولم يسمع عنها منذ ذلك الحين. وقالت السفارة السعودية في مانيلا حينئذ إن الأمر "مجرد شأن عائلي".