حدث في مثل هذا اليوم
رام الله - شبكة راية الاعلامية:
كتب: سلام سلامة ..
حدث في مثل هذا اليوم الخامس من آذار من عام 1933 - الحزب النازي الألماني يفوز بالأغلبية في البرلمان، وقد حصل على 43.9 في المائة من أصوات 17.2 مليون ناخب.
في مثل هذا اليوم من عام 1946 – رئيس الوزراء البريطاني وينستون تشرشل يلقي خطاب (الستار الحديدي) وفي إحدى أشهر الخطب الرسمية التي أعلنت عن بداية الحرب الباردة.
في مثل هذا اليوم من عام 1950 - الصين الشعبية تحتل إقليم التبت وتضمه إليها.
في مثل هذا اليوم من عام 1953 - الإذاعة السوفيتية تعلن عن وفاة الزعيم جوزيف ستالين.
في مثل هذا اليوم من عام 1958 - الإعلان عن الدستور المؤقت للجمهورية العربية المتحدة من دمشق وذلك بعد اتحاد مصر وسوريا.
في مثل هذا اليوم من عام 1966 الولايات المتحدة تجري تجربة نووية في موقع اختبار في نيفادا.
في مثل هذا اليوم من عام 1976 - انخفاض سعر الجنيه الإسترليني (الإنكليزي) لأول مرة إلى أقل من دولارين.
في مثل هذا اليوم من عام 1984 - مجلس النواب اللبناني يسقط اتفاقية السلام مع إسرائيل المعروفة باسم معاهدة 17 أيار.
في مثل هذا اليوم من عام 2001 - أكثر من 35 حاجًا يلقون مصرعهم في مكة المكرمة إثر تدافع الحجاج.
وفي مثل هذا اليوم الخامس من آذار من عام 1815 وفاة مبتكر التنويم المغناطيسي.
فرانز ميزمر وهو طبيب ألماني اخترع المجال الطبي للعلاج بالتنويم المغنطيسي بشكل غامض في ميزبرج، ففي عام 1770 فتن بالأب جلاسنر، وهو كاهن سويسري روماني كاثوليكي كان يعرف بأنه يقوم بالمداواة بالإيمان. وبعد مشاهدة معالجات جلاسنر العجيبة، استنتج ميزمر أن ذلك تم تحقيقه من خلال ما يطلق عليه (المغنطيسية الحيوانية) واعتقد ميزمر أن هناك سوائل مغنطيسية غير مرئية موجودة في الكائنات الحية وأنه إذا ما تم اضطراب بهذه السوائل المغنطيسية فإنه يحدث المرض. بدأ ميزمر في تطوير علاج طبي لعلاج ما اعتبره أنه اضطراب بالمغنطيسية الحيوانية، واشتمل ذلك على استخدام الموسيقى البالغة الرقة كوسيلة تنويمية وكان لذلك تأثير بالغ على أمراض مرضاه. وشاعت شهرته إلا أن المجلس الطبي الفينيسي أعلن أنه غشاش، وفي عام 1778 ترك فيينا وتوجه إلى البيئة الأكثر تحرراً في باريس. وفي باريس، قام ميزمر بمعالجة الفلاحين والارستقراطين الاغنياء وكان له عدد من الاتباع في المجتمع العلمي. وفي عام 1784، قام الملك لويس الخامس عشر بتعيين لجنة اطباء وعلماء للتحقيق في عمله، وكان من ضمن اعضاء اللجنة رجل الدولة والمخترع الامريكي بنجامين فرانكلين والكيميائي الفرنسي انطوان لورانت لافويسير. وقالت اللجنة ان ميزيمر لم يتمكن من تأييد ادعاءاته العلمية وان ممارساته اخفقت فيما بعد. وفي عام 1778، غادر باريس واعتزل في المانيا. وبالرغم من شذوذ تقنيات ميزمير، الا انه ينظر اليه على انه مخترع رئيسي للعلاج بالتنويم المغنطيسي وايضا أول طبيب غربي يقوم بأمان بعلاج الأمراض النفسية والاضطرابات العصبية.

