حدث في مثل هذا اليوم
رام الله- شبكة راية الإعلامية:
سلام سلامة..
حدث في مثل هذا اليوم التاسع عشر من شباط فبراير من عام 1841 انسحاب القوات المصرية من فلسطين تحت قيادة محمد علي باشا.
في مثل هذا اليوم من عام1964 بدأ بيع السيارة الرياضية فورد موستانغ لأول مرة.
في مثل هذا اليوم من عام 1968 إسرائيل تبلغ مجلس الأمن رفضها الانسحاب من الأراضي العربية المحتلة عام 1967.
في مثل هذا اليوم من عام 1979 الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يفتتح أول مكتب للمنظمة يقام في إيران.
في مثل هذا اليوم من عام 2003 إصدار أول حكم في قضية أحداث الحادي عشر من سبتمبر على مستوى العالم
في مثل هذا اليوم من عام2005 انتخاب الكاردينال الألماني جوزيف راتزنغر بابا للكنيسة الرومانية الكاثوليكية تحت اسم بينيدكتوس السادس عشر وذلك في اليوم الثاني من بدء مجمع الكرادلة إجتماعاته لانتخاب بابا جديد خلفًا للبابا يوحنا بولس الثاني.
في مثل هذا اليوم من عام 2011 مجزرة بنغازي حيث تصدى مرتزقة الزعيم الليبي معمر القذافي للمتظاهرين بالرصاص الحي في ثورة 17 فبراير.
حدث اليوم...
ففي مثل هذا اليوم التاسع عشر من شباط فبراير من عام2008 - فيدل كاسترو يعلن إستقالته من رئاسة كوبا بعد خمسه عقود من حكمها.
حمل كاسترو السلاح ضد نظام باتيستا بعد رفض دعواه القضائية التى اتهمه فيها بانتهاك الدستور وقاد هجوما فاشلا على ثكنات مونكادا العسكرية فى سانتياجو وسُجن ثم أطلق سراحه بعد عامين. وعاش فى منفى اختيارى بالمكسيك لعامين وعاد إلى كوبا عام ١٩٥٦ على رأس مجموعة من المتمردين «حركة ٢٦ يوليو» وكان تشى جيفارا على رأسها وفى عام ١٩٥٩ نجحوا فى الإطاحة بحكم باتيستا وجاء كاسترو على رأس الحكم فى يناير ١٩٥٩ ليبدأ خلافه مع أمريكا عندما أمم بعض الشركات الأمريكية العاملة فى كوبا. وفى عام ١٩٦٠ بدأ بشراء النفط من الاتحاد السوفيتى وعندما رفضت شركات تكرير النفط الأمريكية العاملة فى كوبا تحسين شروط تكريرها للنفط أممها كاسترو، مما كان سببا فى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وبدأت كوبا التوجه للاتحاد السوفيتى. وفى أبريل ١٩٦١ قادت الولايات المتحدة محاولة فاشلة لإسقاط حكومة كاسترو بتجنيدها جيشا خاصا من المنفيين الكوبيين لغزو كوبا، وفى خليج الخنازير مُنى الغزاة بهزيمة منكرة.
وتعمق العداء مع كاسترو وحاولت الاستخبارات الأمريكية اغتياله أكثر من مرة وكان من بين الأفكار الغريبة لاغتياله محاولة جعله يدخن سيجاره المفضل وهو محشو بالمتفجرات. رغم اعتماد كاسترو على المساعدة الروسية فإنه كان أحد أعمدة حركة عدم الانحياز وكانت فترة الثمانينيات شديدة الوطأة عليه بسبب رفع موسكو دعمها عن كوبا مع اشتداد الحصار الأمريكى عليها، ونجح كاسترو فى توطيد علاقة بلاده بالكثير من قادة دول أمريكا اللاتينية الرافضين للهيمنة الأمريكية إلى أن استقال كاسترو من رئاسة كوبا ومن قيادة الجيش فى مثل هذا اليوم ١٩ فبراير ٢٠٠٨ وتولى شقيقه راؤول كاسترو زمام السلطة فى كوبا.

