الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:12 AM
الظهر 12:45 PM
العصر 4:14 PM
المغرب 7:01 PM
العشاء 8:17 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

غزة - فلسطين.. البداية ولا نهاية من دونهما

الكاتب: رأي مسار

بدأت هذه الحرب من غزة، وتطورت في مراحلها الأولى لتصبح قريبةً من أن تكون إقليمية، وها هي الآن وبامتياز أصبحت حرباً كونية، نظراً لكثرة المتضررين منها دولاً وشعوباً، حتى القوى العظمى في هذا العصر لا تُخفي ضررها الاقتصادي والسياسي، ذلك أنها ضربت مجمع أعصاب الاقتصاد العالمي بكل جوانبه وأركانه.

وحين تبدأ حربٌ على هذا المستوى من غزة، فمن المنطقي أن لا تنتهي دون أن توضع غزة وقضيتها الرئيسية الفلسطينية، على جدول أعمال العالم، إذا ما أُريد لمثل هذه الحرب أن لا تتكرر ومثل هذه المعاناة الدولية أن لا تتعمق.

غزة ذات المساحة المحدودة، التي لا تتجاوز مساحة محافظةٍ متوسطةٍ في بلدٍ متوسط، ويكتظ في أرضها الضيقة مليونان ونصف المليون فلسطيني، ولها ممر واحدٌ على البر هو رفح، وممرٌ مغلقٌ على البحر، وحاجزٌ فولاذيٌ يفصل بينها وبين شعبها في الضفة، يبدأ من إيريز ولا ينتهي عند أي حاجزٍ عسكري على باب أي مدينةٍ أو قريةٍ فلسطينية.

وحين تكون غزة بهذه المساحة الضيقة وتوأمها الضفة بالمساحة الأضيق قياساً بعدد السكان، وتُحدث كل هذا التفاعل على مستوى العالم، فمن المنطقي والعملي والواقعي، أن لا تُستثنى أبداً من أي حلٍ يُراد تنفيذه لبلوغ حالة استقرارٍ في الشرق الأوسط.

إسرائيل تنشد المستحيل وتدخل حروباً على كل الجبهات، بعد أن فشلت حقاً في ابتلاع غزة وتفريغ الضفة، إذاً على العالم الذي يعاني من الحرب الراهنة، أن يُدرك بأن ملف غزة لم يُغلق على تصفيةٍ أو نهاية، ولا ملف الضفة كذلك، إن كلمة السر ليست فقط في المكان والزمان، وإنما في موقع هذه القضية في الشرق الأوسط، إذ أصبح العالم على يقين، من أن هذه المنطقة الأخطر والأهم لن تعرف هدوءً إلا إذا حُلّت قضيتها الرئيسية الفلسطينية.

ينحسر الاهتمام عنها كثيراً أو قليلاً لفترةٍ زمنيةٍ تطول أو تقصر، فهذه هي حقيقة تاريخها منذ بداية نكبتها، لكن الجديد في الأمر كله أن العالم أدرك وباليقين أن هذه القضية يجب أن تُحل، وأن الحل ينبغي أن يكون بما يريده شعبها وما يريده العالم الذي أجمع على أن قيام دولتها هو كلمة السر لبلوغ حالةٍ من الاستقرار والهدوء في الشرق الأوسط.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...