الطقس
Loading...
أوقات الصلاة
الفجر 5:14 AM
الظهر 11:47 AM
العصر 2:34 PM
المغرب 4:59 PM
العشاء 6:19 PM
العملات
Loading...
ترددات البث
جنوب فلسطين FM 96.8
أريحا و الأغوار FM 96.8
وسط فلسطين FM 98.3
جنين و الخليل FM 98.3
شمال فلسطين FM 96.4

صناعة التوتر... حاجة انتخابية لنتنياهو

الكاتب: رأي مسار

أفاد الجيش اللبناني، بأنه أنهى نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل، وسواءً تمّ ذلك بدقةٍ مطلقة، أو بقيت جيوبٌ محدودةٌ لا تشكّل خطراً جدياً على إسرائيل، فإن نتنياهو لن يتوقف عن التشكيك بما فعل الجيش اللبناني، ليس توخياً للدقة، وإنما لحاجته الماسة لبقاء الجبهة الشمالية وخاصة الجزء اللبناني منها في حالة توترٍ دائم، يتيح له مواصلة العمل العسكري، مستفيداً من الغطاء الأمريكي الذي حصل عليه في لقاءه الأخير بالرئيس ترمب في فلوريدا.

وبذات المنطق يتصرف بشأن غزة، حيث العمل العسكري الذي يقترب من أن يشابه ما كان عليه قبل اتفاق وقف إطلاق النار، وكذلك تصعيده المبالغ في مستواه في الضفة، إضافةً إلى تأجيجه للخلافات المحتدمة داخل إسرائيل وعلى كل المستويات.

ولقد نجح نتنياهو في مواصلة سياسة التوتير على كل الجبهات في استقطاب المستوى العسكري وإقحامه في عملٍ كان يتعرض عليه في السابق، حتى أضحى التوتير الذي يخدم أغراض نتنياهو سياسةً مشتركةً بين المستوى السياسي والعسكري وأدواتهما الاستيطانية.

قد يتعاون نتنياهو مع ترمب في أمورٍ تتصل بتنفيذ المرحلة الثانية من مبادرته، غير أنه سيظل متمسكاً بالاحتفاظ بزمام المبادرة العسكرية بيده، حيث تتم الخطوات التي يحتاجها الرئيس ترمب في غزة تحت الضغط العسكري الإسرائيلي، ونزع سلاح غزة كلياً واستعادة الجثة المفقودة حتى الآن وإلى أجلٍ غير مسمى، يكفيان لتبرير سياسته واستقطاب تأييدٍ أو تغاضٍ أمريكي.

التوتير وافتعال المعارك حتى لو كان بالمقاييس العسكرية الأمنية غير مبرر، هو الحاجة الانتخابية الأهم بالنسبة لنتنياهو، ولن يتخلى عنها حتى لو سكتت كل الجبهات وهي ساكتةٌ بالفعل.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
Loading...